هل يستطيع المسلم أن يتحكَّم في أحلامه؟ وما هو المقصود بما يُسمَّى بـ«الحُلم الإراديِّ»؟ وما حكمه شرعًا؟

مدونة تفسير الأحلام

الراجح أنَّ الإنسان لا يستطيع أن يتحكَّم في حُلمِه؛ لأنـَّه لو كان له في حلمه إرادة لكان مُحاسَبًا عليه يوم القيامة. ويشير ظاهر الحديث الشريف إلى أنَّ الإنسان لا يُحاسب على أحلامه، وبالتالي فالراجح أنـَّه لا إرادة له فيها ولا اختيار، يقول النبيُّ (صلَّى الله عليه وسلَّم): «رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتَّى يستيقظ…» (حديث صحيح – صحيح الجامع).
أمَّا بخصوص ما يُسمَّى بــ«الحلم الإراديِّ» (Lucid dream)، أو «تجربة الخروج من الجسد» (Out-of-body experience)، أو«الإسقاط النَّجمِيِّ» (Astral projection)، فهو نزعة حديثة نسبيًّا في الغرب، حيث يعتقد بعضهم أنَّ جسم الإنسان يتكوَّن من العديد من الأجسام الملتحمة ببعضها البعض، منها الكثيف كالجسم الماديِّ، ومنها الخفيف كأجسام أخرى داخلة في الجسم الماديِّ.
ويعتقدون أيضًا أنَّ الإنسان إذا ما قام ببعض تدريبات التركيز العقليِّ، فإنـَّه يستطيع فصل بعض هذه الأجسام الخفيفة عن جسمه الماديِّ الكثيف، والخروج بها من «سجن جسمه الماديِّ» إلى آفاق أخرى أوسع كالسفر إلى بلاد بعيدة، والتحليق في الفضاء،…

View original post 214 more words

إضافة تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s