خدمة تعبير الرؤيا عبر رسائل الجوال SMS

خدمة تعبير الرؤى والأحلام مع الأستاذ جمال حسين
 مقدمة لكم عبر الرسائل النصية القصيرة و بكل خصوصية
أرسل كلمة شاور3  متبوعة بحلمك الى الرقم المخصص لبلدك
من الامارات – اتصالات على الرقم 5112
من المملكة العربية السعودية – جوال على الرقم 851023
من المملكة العربية السعودية – موبايلي على الرقم 658715

تكلفة الرسالة الواحدة من السعودية خمسة ريالات ومن الإمارات تسعة دراهم.

عزيزي مرسل الرؤيا للتعبير عبر خدمة الرسائل الخاصة للجوال (جمال حسين عبد الفتاح) … نظرًا لحرصنا على تقديم خدمة ذات مصداقية وجودة، وإيصالها لكم في أسرع وقت، وعلى أفضل ما تتطلعون، نرجو منكم التكرم بمراعاة التالي عند كتابة الرؤيا حتى نتمكن من تقديم خدمة تعبير دقيقة ووافية ومرضية لله سبحانه وتعالى أولًا ثم لكم إن شاء الله:

  1. كتابة الرؤيا كاملة بوضوح وبالتفصيل وبالتسلسل مع توضيح بداية ونهاية الرؤيا حتى لا يتداخل أي شرح أو توضيح لأشياء أخرى مع أحداث الرؤيا.
  2. كتابة الرؤيا إما باللغة العربية أو اللغة الإنجليزية (إحداهما فقط) مع مراعاة الدقة والوضوح قدر المستطاع، وعدم كتابة الرؤيا بلغة عربية بحروف أجنبية أو كلمات صعبة أو رموز مبهمة.
  3. كتابة بعض المعلومات عن الرائي أو من رؤيت له الرؤيا أو كلاهما مثل: العمر – النوع (ذكر/أنثى/طفل) – توقيت الرؤيا (منذ أسبوع/شهر/سنتين) – مستوى التدين للمسلم (جيد/متوسط /ضعيف)، وفي حالة الرائي غير المسلم برجاء توضيح ذلك – الحالة الاجتماعية (أعزب/متزوج/خاطب/مطلق) – الحالة الصحية (في حالة عمل رقية شرعية، أو تلقي نوع من العلاج برجاء التوضيح) – طبيعة العمل أو الدراسة – أية معلومات إضافية أو خلفيات أو مواقف أو دعاء أو استخارة يعتقد الرائي أن لها علاقة بالرؤيا أو قد تفيد في تعبيرها.
  4. بخصوص الرؤيا المنقولة برجاء توضيح صلة القرابة أو طبيعة الصلة بين مرسل الرؤيا والرائي الأصلي، مع مراعاة ضرورة نقل الرؤيا بعلم صاحبها الأصلي وموافقته.
  5. في حالة ظهور أشخاص في الرؤيا (ابن عمي/بنت خالي/ زميلي في العمل/زوجة عمي/بنت أختي … إلخ) برجاء توضيح الاسم الأول على الأقل – إن لم يكن الاسم واللقب – مع توضيح بعض معلومات مؤكدة عن علاقتك بهذا الشخص وأحواله معك أو مواقف مهمة جمعت بينكما مثلًا (جار مسلم صالح لم نر منه إلا كل خير/زميل عمل حاسد ضعيف التدين حاول الإضرار بي عند رؤسائي/ يتيم أقوم بكفالته/ابن خال طيب لكن لديه تقصير في الصلاة/ابن عمي وتوجد نوايا للخطبة والزواج/صديقي من الجامعة وبيننا معروف وإحسان/صديق سابق وتوجد عداوات وقطيعة حاليا/أستاذي في الجامعة سابقا ومتوفى وكان مشتهرا بالصلاح/ زميل جامعي محترم لم ألتقي به منذ وقت طويل … إلخ).
  6. بخصوص الرؤيا القديمة برجاء توضيح أي اختلاف في المعلومات المطلوبة وقت الرؤيا سابقا عن الوقت الحالي (مثال: كنت ما زلت أدرس وقت الرؤيا منذ عامين/كنت ما زلت خاطبا وقتها ولم أكن قد تزوجت بعد/كنت وقتها في مجال عمل مختلف/كانت أحوالي المادية ضعيفة وقتها … إلخ).
  7. في حالة إرسال استفسار يتعلق بعلم تعبير الرؤيا أو معاني بعض الرموز دون وجود رؤيا محددة يرجى فقط كتابة السؤال بوضوح إن شاء الله تعالى.

وأخيرا يسعدنا أن نوضح للسائل الكريم أن الأصل في تعبير الرؤيا في الإسلام أنه جائز للرائي المسلم ولغير المسلم أيضًا، وأنه بشرى ونصيحة ودعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، والبعد عن كل ما هو صادم أو مضر في التعبير، وهذا هو منهجنا إن شاء الله. وكذلك من المهم أن نوضح أن العديد من الرؤى الصادقة قد يدل على أحداث تتحقق مستقبلا إن صدقت وصدق تعبيرها، ومع ذلك فليست كل رؤيا يجب أن تكون صادقة بالضرورة أو لها تعبير، كما أنه ليست كل رؤيا صادقة يجب أن تدل على أحداث مستقبلية أو أمور تفصيلية، بل قد يدل بعضها على تزكية لأشخاص أو نصيحة أو حالة مختصرة كما عبرها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح.

نشكركم على اختياركم لنا وثقتكم فينا، ونأمل أن نكون عند حسن ظنكم دائما إن شاء الله.

ما هو حكم أن يقوم المسلم برسم رؤياه بعد الاستيقاظ منها؟

طرح بعض المسلمين هذه الفكرة بأن ينقلوا ما يشاهدوه في الرؤى إلى ما يشاهدوه في اليقظة عن طريق الرسم. وهذه المسألة لا بدَّ لها من ضوابط معيَّنة حتَّى لا تخرج بالمسلم عن حدود المقبول شرعًا. ويمكن تلخيص هذه الضوابط في عدَّة نقاط، وهي:
1. لا يجوز رسم أشياء محرَّمة شرعًا بدعوى أنَّ الشخص قد رآها في رؤيا. فكما هو معلوم، قد يرى بعض الناس في الرؤى أشياء لا يجوز شرعًا نقلها على الورق كرؤيا الشخص لنفسه في المنام عريانًا، أو رؤياه لامرأة ترقص، أو رؤى تحتوي على ممارسات جنسيَّة، أو نحو ذلك من أمثال هذه الأمور.
2. ينبغي أن يعلم من يطرح هذه الفكرة أنَّ الرؤيا غالبًا ليست مشهدًا واقعيًّا يمكن للإنسان أن يفحص تفاصيله، ثم يقوم بنقله على الورق كما يفعل الرسَّامون، بل إنَّ الرؤيا هي مجموعة من المعلومات تحتوي على بعض التفاصيل فقط بهدف توصيل معنى معيَّن.
فمثلًا: أنت قد ترى في المنام أنـَّك في بيت معيَّن، ولكن هل تعلم بعد الاستيقاظ كلَّ تفاصيل هذا البيت الذي رأيته؟ هل تعلم لون السجَّاد في الأرض؟ أو لون الدهانات على الحوائط؟ أو هل كان باب الغرفة مفتوحًا أم لا؟..إلخ.
قد تعلم هذه الأشياء إن كانت ضمن معلومات الرؤيا، وقد لا تعلمها إن لم تكن ضمن هذه المعلومات. ولكن من الثابت أنَّ هناك الكثير من التفاصيل المطلوبة في الرسم لا تكون موجودة عادة في الرؤيا، وهذا يُصعِّب مسألة رسم الرؤيا هذه كثيرًا.
3. بناء على النقطة السابقة نقول أنَّ من يحاول أن يرسم الرؤيا سوف يجد نفسه مضطرًّا أن يضيف إلى الرسم أشياء من خياله لم تكن موجودة في الرؤيا، وذلك حتَّى تكتمل اللَّوحة بكل تفاصيلها. وهذه المسألة في منتهى الخطورة؛ لأنَّ هذا نوع من الكذب في الرؤيا، وهو حرام.
ومع ذلك، وبرغم كلِّ ما قلناه سابقًا، فإذا كنت لا بد أن ترسم رؤياك، فلا تدَّعي أنَّك ترسمها، بل قل أنـَّك ترسم لوحة استوحيتها من رؤياك حتَّى تخرج من دائرة الكذب في الرؤيا.
4. نؤكِّد كذلك على أنَّ مسألة رسم الرؤى هي من البدع العجيبة التي لم يقم بها السلف الصالح من المسلمين. ونعتقد أنَّ فيها خروجًا عن الهدف الذي خُلقت من أجله الرؤى، وبالتالي فلا ننصح المسلمين بها.
والله (تعالى) أعلم.

جمال حسين – باحث ومحاضر ومدرب في علم تفسير الرؤى

هل يجب على الرائي تصديق ظاهر رؤياه أحيانًا؟

تصديق ظاهر الرؤيا هو تنفيذ المسلم في اليقظة لما رآه في الرؤيا كما رآه بالضبط، وكأنـَّه ممثِّل يقوم بتنفيذ دور مكتوب. وقد فعل ذلك إبراهيم  (عليه السلام) عندما رأى رؤيا يُذبح فيها ابنه إسماعيل (عليه السلام)، فهمَّ إبراهيم بتصديق هذه الرؤيا بذبحه، إلَّا أنَّ الله (تعالى) افتدى إسماعيل بكَبش.
وقد وردت هذه القصة في القرآن الكريم في قول الله (تعالى): ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107)﴾ (سورة الصافَّات).
وليس معنى ذلك أنَّ المسلم إذا رأى نفسه في المنام يذبح ابنه أن يفعل ذلك! فهذه الرؤيا هي وحي إلهيٌّ يأمر الله (تعالى) فيه نبيًّا من أنبيائه، وليست كرؤى الأشخاص العاديـِّين. كذلك، فقد كانت هذه الحالة خاصَّة بإبراهيم (عليه السلام)، ولن تتكرَّر بإذن الله (تعالى).
ولكن يُستَحَب للمسلم أن يُصدِّق ظاهر رؤياه بالشروط التالية:
1. ألَّا يتعارض تصديق ظاهر الرؤيا مع أحكام الإسلام. فمثلًا: رؤيا المسلم نفسه في المنام أنَّه يقتل أو يسرق، فيحرم عليه أن يفعل ذلك في اليقظة.
2. ألَّا يكون في تصديق ظاهر الرؤيا عجز، أو مشقَّة، أو أذى، أو هلاك، أو حماقة، أو تضييع للأوقات فيما لا فائدة منه. فمثلًا: رؤيا المسلم نفسه يصعد جبلًا وعرًا، أو يسبُّ شخصًا مؤذيًا باطشًا، أو يقفز من الشُّرفة ويطير، فلا ينبغي عليه أن يُصدِّق هذه الرؤى أو أشباهها.
ومن أمثلة الرؤى التي يُستحبُّ تصديقها: الرؤى التي يرى المسلم فيها نفسه يتصدَّق، أو يصوم، أو يقوم بأيِّ عمل من أعمال الخير الطيِّبة الممكنة التي رغَّب الإسلام فيها.
والدليل على أنَّ تصديق الرؤيا مستحبٌّ في بعض الحالات هو ما قاله النبيُّ (صلَّى الله عليه وسلَّم) عندما رأى خزيمة بن ثابت (رضي الله [تعالى] عنه) رؤيا، فأخبره بها. قال: «رأيت في المنام كأنِّي أسجد على جبهة النبيِّ (صلَّى الله عليه وسلَّم)، فأخبرت بذلك رسول الله (صلَّى الله عليه وسلَّم)»، فقال: «إنَّ الروح لَتَلقَى الروح». وأقنع النبيُّ (صلَّى الله عليه وسلَّم) رأسه هكذا، فوضع جبهته على جبهة النبيِّ (صلَّى الله عليه وسلَّم). (حديث صحيح – رواه أحمد)، ومعنى أقنع رأسه: مدَّها.
والله (تعالى) أعلم.

جمال حسين – باحث ومحاضر ومدرب في علم تفسير الرؤى

الرد على طارق السويدان فيما يزعمه أن تفسير الرؤى خاص بالأنبياء فقط (فيديو)

كيف يحمي المُسلم نفسه من الرؤى الشيطانـيَّة وأضرارها؟

الأصل أنَّ هذا النوع من الرؤى يقلُّ جدًّا عند المُسلم الصالح؛ لصعوبة تسلُّط الشيطان عليه، بينما يزداد عند غيره بحسب درجة بُعدِه عن الإيمان والصلاح.
ويستطيع المُسلم – بمشيئة الله (عزَّ وجلَّ) – أن يحمي نفسه من هذا النوع من الرؤى من خلال الإقبال على الله (تعالى) بتقوية التزامه الدينيِّ والأخلاقيِّ، وكذلك بالمداومة على آداب النوم وأذكاره.


شرح وتفصيل

يقول النبيُّ (صلَّى الله عليه وسلَّم): «في آخر الزمان لا تَكَادُ رؤيا المؤمن تكذب» (حديث صحيح – رواه أحمد)، ومعنى الحديث أنَّ أغلب رؤى المؤمن تكون من الله (تعالى)، وبالتالي يندر تدخُّل الشيطان فيها.
وإذا كان من الثابت في القرآن الكريم – كما أشرنا سابقًا – أنَّ تسلُّط الشيطان على الإنسان يقلُّ كلَّما كان قريبًا من الله (سبحانه)، بينما يزيد كلَّما كان بعيدًا عن الله (جلَّ جلاله)، فمن البديهيِّ أن تندر الرؤى التي تكون من الشيطان عند الصالحين، وتزداد عند من هم دونـهم في الصلاح.
وقد جاء في كتاب فتح الباري لابن حَجَر العسقلانيِّ في هذا المعنى: «فالصالح قد يرى الأضغاث، ولكنَّه نادر لقلَّة تمكُّن الشيطان منهم، بخلاف عكسهم، فإنَّ الصدق فيها نادر لغلبة تسلُّط الشيطان عليهم».
ولا شكَّ أنَّ تقوية الالتزام الدينيِّ والأخلاقيِّ للمسلم، وتقرُّبـَه إلى الله (تعالى) هو السبيل إلى حفظه من كلِّ شرٍّ، وليس فقط من شرِّ الشيطان في المنام، ويكفي كدليل على ذلك قول النبيِّ (صلَّى الله عليه وسلَّم): «احفظ الله يحفظك» (حديث صحيح – رواه الترمذيُّ).
فالصالح محفوظ من الله (تعالى)، أمَّا الفاسد البعيد عن طريق الله (تعالى)، فيقول الله (عزَّ وجلَّ) فيه: ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ (الزخرف:36)، ومعنى يعشُ: يُعرِض ويبتعد، ومعنى نُقيِّض له: نُسلِّط عليه.
وكذلك، فالمواظبة على أذكار النوم وآدابه مهمَّة جدًّا للوقاية والتحصين من هذا النوع من الرؤى المؤذية.
والله (تعالى) أعلم.

شمس دنيا المنام – دراسة إسلامية تأصيلية شاملة في علم تفسير الرؤى

FB_IMG_1436029053775للتحميل بصيغة pdf من موقع mediafire على الرابط التالي (3 ميجابايت):

http://www.mediafire.com/download/1emzg8zamxsg98o/SHAMS4.rar